النويري

9

نهاية الأرب في فنون الأدب

الجزء ، وأن ظروف وفاته هي التي حالت دون أن يظهر هذا الجزء بتحقيقه ، وذلك تكريما له ، وإحياء لذكراه ، رحمه اللَّه . وفى ختام هذه المقدمة لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر إلى كل من الأستاذ محمد كامل محمد شحاته ، وكيل الوزارة ورئيس قطاع دار الكتب والوثائق القومية ، والأستاذ على عبد المحسن زكى مدير عام مركز تحقيق التراث ، لما قاما به من تذليل للصعاب والمعوقات الإدارية ، وتوفيرهما للمخطوطات والمصورات التي احتجت إليها عند تحقيق هذا الجزء . كما أوجه الشكر إلى السيد / محمد محمد صقر الباحث الأول بمركز تحقيق التراث لما بذله من جهد في الإشراف على طبع هذا الجزء وتصحيح تجارب الطباعة ، مما أدى إلى إخراج الكتاب على هذا النحو . كذلك أوجه الشكر إلى السيدة / حكمت الخضري لما بذلته من جهد في إعداد ( ماكيت ) الكتاب . وبعد ، فالكمال للَّه وحده ، ولا يسعني إلا أن أذكر قوله تعالى : * ( رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ) * ، وأدعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا لخدمة التراث الإسلامي ، واللَّه ولى التوفيق . . دكتور محمد محمد أمين القاهرة 15 شعبان 1406 ه في 24 ابريل 1986 م